أحمد بن إبراهيم الغرناطي
185
صلة الصلة
أبي محمد عبيد اللّه بن محمد بن خلف بن سعادة الداني ، وأبي الفوارس نجا بن نجا اللكي المقرئ ، وأبي بكر بن أبي حمزة القاضي ، وغيرهم ، وكان مقرئا جليلا موصوفا بالمعرفة والفضل ، روى عنه أبو إسحاق بن غليب القيجاطي ، وذكره ، حدثني بذلك عنه الغزال . 539 - عيسى بن عياش بن محمد القيني ، من أهل مالطة ، يكنى أبا الأصبغ ، ويعرف بابن عياش « 1 » روى عن أهل بلده ، وقرأ على الأديب أبي إسحاق بن أغلب الزوالي ، وكان معدودا في جلة فقهاء بلده ذوي التهمم بمعرفة المعقول والمنقول ، وأهل الورع والفضل والدين ، ينظم ويكتب ، له خطب وتقييدات ، خطب بجامع مالقة وأم به . توفي سنة 628 ه ، ذكره شيخنا الحاج أبو محمد بن عطية ، قال : سمعت بقراءته ، ذكره ابن خميس في تتميمه . 540 - عيسى بن سليمان بن عبد اللّه بن عبد الملك بن عبد اللّه بن محمد الرعيني ، يكنى أبا محمد ، ويعرف بالرندي « 2 » إذ أصله من رندة ، وسكن مالقة ، كان من أهل الاعتناء بالرواية والتقييد والإسناد ، روى بالأندلس عن جماعة ، ورحل فحج وأخذ في رحلته عن الشريف أبي محمد يونس بن أبي البركات الهاشمي القصار ، صاحب أبي الوقت ، سمع عليه بمكة شرفها اللّه ، وعن جماعة سواه ، وأقام بالمشرق مدة ، واستوطن دمشق ، وأكثر في الأخذ عن الشيوخ ، ودام مقامه بالبلاد نيفا وعشرين سنة ، ثم قفل من رحلته وقدم مالقة ، وأخذ عنه جلة من كبار أصحابنا ، وممن أخذنا عنه ، وكان ضابطا لما رواه مقيدا متقنا ، عارفا بالرجال والأسانيد ، نقادا فاضلا ، بارع الخط ، حسن التقييد ، وذكر الشيخ في الذيل عنه أنه ألف كتابا في الصحابة ، ثم وقفت عليه بعد ذلك ، وألف معجم أشياخه ، وجلب كتبا كثيرة مما لم يكن وصل المغرب ولا دخل الأندلس ، وكان قدومه من المشرق آخر سنة 631 ه ، فوصل سبتة ، وبها لقيه الشيخ أبو العباس بن فرتون ، وأخذ عنه ، ثم وصل إلى مالقة وأقام بها يسيرا ، ثم قدم للإمامة بجامع مالقة ، فمرض قبل الشروع في ذلك ، وأدركته وفاته ثامن شهر ربيع الأول سنة 632 ه ، فكانت إقامته بمالقة بعد قدومه أشهرا يسيرة ، وفي هذه المدة القريبة أخذ عنه المحدث أبو عبد
--> ( 1 ) الذيل والتكملة / 926 ، وأدباء مالقة / اللوحة 177 . ( 2 ) التكملة / 1929 ، الذيل والتكملة / 907 ، وأدباء مالقة / اللوحة 177 .